الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
406
معجم المحاسن والمساوئ
تعالى وله ثواب ألف شهيد ، وكان له بكلّ خطوة يخطوها ثواب نبيّ ، وكتب اللّه له تعالى بكلّ كلمة يتكلّمها عبادة سنة ، ولا يرجع إلّا مغفورا له ، ومن سعى فيما بينهما وكان دليلا أعطاه اللّه بكلّ شعرة على بدنه مدينة في الجنّة وزوّجه ألف حوراء ، وكأنّما اشترى اسراء امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأعتقهم ، وإن مات ذاهبا أو جائيا مات شهيدا » . 1395 شهود جنازة المؤمن والحضور عندها 1 - أصول الكافي ج 2 ص 654 : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال ، عن جعفر بن يونس عن داود بن الحصين قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا فعطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فما تكلّم أحد من القوم . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألا تسمّتون ألا تسمّتون ؟ من حقّ المؤمن على المؤمن إذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشهد جنازته ، وإذا عطس أن يسمّته - أو قال : يشمّته - وإذا دعاه أن يجيبه » . 2 - كتاب جعفر بن محمّد بن شريح الحضرمي ص 79 : جعفر عن أبي الصباح ، عن خثيمة الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أردت أن أودعه فقال : « يا خثيمة أبلغ موالينا السّلام واوصهم بتقوى اللّه واوصهم أن يعود غنيّهم على فقيرهم وقويّهم على ضعيفهم ، وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم ، وأن يتلاقوا في بيوتهم ، فإنّ لقاء بعضهم بعضا في بيوتهم حياة لأمرنا رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا يا خثيمة أبلغ موالينا أنّا لسنا نغني عنهم من اللّه شيئا إلّا بعمل وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلّا بورع وأنّ أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 59 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 61 .